المزيد
الآن
استطلاع يرصد عقبات تحقيق "الشمول الرقمي" بالمغرب
تكنولوجيا

استطلاع يرصد عقبات تحقيق "الشمول الرقمي" بالمغرب

كشفت  شركة "أورانج المغرب" عن نتائج استطلاع وطني أجري مؤخرا حول الشمول الرقمي بالمغرب وإمكانية النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستعمالها من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لكافة الشرائح المجتمعية ومنهم كبار السن وسكان المناطق القروية والشباب والأطفال. 

ويستند هذا الاستطلاع الذي أجراه BVA، وهو مكتب للدراسات والاستشارات يقع مقره بباريس الفرنسية، على إجابات 800 شخص تبلغ أعمارهم أكثر من 18 سنة وينتمون لشرائح مجتمعية مختلفة، حيث جرى استجوابهم عن طريق إجراء مقابلات مباشرة خلال الفترة المتراوحة بين 14 و26 يناير 2019.  

ومن النتائج الرئيسية لهذا البحث، الذي جرى الكشف عنه بمناسبة انعقاد "منتدى المجتمع الرقمي"،  الخميس بالرباط، من تنظيم شركة "أورانج المغرب"، أنه على الرغم من إدراك أهمية الانترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحياة اليومية إلا أن نسبة 95 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أنهم يستعملون هذه التقنيات للتواصل مع الأقارب والأصدقاء، وبالأخص عبر التطبيقات المجانية، ، فيما يتوفر 70 بالمئة فقط منهم على بريد الكتروني.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن الجميع مرتبط هذه الأيام بشبكة الأنترنت، كشفت الدراسة أن نسبة لا بأس بها من المغاربة لا تزال بعيدة عن سبر أغوار العوالم الرقمية، حيث أكد 28 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع عدم توفرهم على الانترنت أو هاتف ذكي (31 بالمئة) أو حاسوب لوحي (83 بالمئة). 

وخلص الاستطلاع أنه رغم توفر 55 بالمئة من المستجوبين على ولوج لشبكة الانترنت إلا أن ربعهم أو 24 بالمئة أكدوا عدم قدرتهم على التعامل بشكل مع سلس مع تكنولوجيا المعلومات، حيث ترتفع هذه النسبة بالخصوص في صفوف كبار السن والأشخاص الذين يعانون من التهميش الاجتماعي. 

وأضاف الاستطلاع أن 45 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن التكنولوجيا الرقمية تساهم في تعميق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين المواطنين مقابل 28 بالمئة الذين يرون عكس ذلك. غير أن هذه النسبة ترتفع عند الوقوف لدى دور التعليم في تعزيز الشمول الرقمي بالمغرب.

ويتفق المشاركون على الدور المحوري للتعليم في تقليص الفوراق الرقمية بين المواطنين، بقول 61 بالمئة منهم إن التعليم هو المجال القمين بالتعريف بتكنولوجيا المعلومات والاتصال وهو ما سيساهم بتقليص الفوارق بين المواطنين في المستقبل.  

وعرف المنتدى مشاركة شخصيات بارزن أبرزها إيف كوتيي، المدير التنفيذي لأورانج المغرب، وكريستين ألبانيل، الرئيسة المنتدبة لمؤسسة أورانج، وأحمد رضا الشامي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وسمية نعمان كسوس، أستاذة جامعية، وإلهام لعزيز، مديرة برنامج جيني بوزارة التربية الوطنية. 
 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع