المزيد
الآن
باحث في التاريخ اليهودي: المغرب كنز غني لاستكشاف الثقافة والمعالم اليهودية
ثقافة

باحث في التاريخ اليهودي: المغرب كنز غني لاستكشاف الثقافة والمعالم اليهودية

internet

يعود الوجود اليهودي بالمغرب إلى أكثر من ألفي عام، وتشير التقديرات إلى أن عددهم بالمملكة، وصل قبل سنة 1948، حوالي 275.000 ، كأكبر جالية يهودية في العالم الإسلامي، حسب المعطيات التي قدمها روي ميتيلمان، مدير برنامج الدراسات اليهودية في كلية مدينة نيويورك في تصريح لوكالة الأنباء الأمريكية AP.

وصرح ميتيلمان لـ "Associated Press"، أن جذور اليهود بالمغرب "عميقة وممتدة"،  حيث تشكل المملكة للراغبين في استكشاف الثقافة اليهودية "كنزا غنيا"، من خلال ما تزخر به من معالم أثرية شاهدة على الإرث اليهودي، خصوصا المتحف اليهودي بمدينة الدار البيضاء.

ويشير المقال أنه، بالرغم من موجات الهجرة الكبيرة على مر السنين، لم يبق في المغرب سوى حوالي 2000 يهودي بمدينة الدار البيضاء و 500 بمدن أخرى من المملكة، غير أن الوجود اليهودي لا يزال حيا بالمغرب ويغري بالاستكشاف .

وكشف المقال، أن عددا من اليهود المنحدرين من أصول مغربية، يعودون إلى المملكة، حيث لا يزال بعضهم يحتفظ بمنازل وأملاك، وأيضا لزيارة الملاح، وهي أحياء يهودية قديمة، إلى جانب المقابر والمعابد اليهودي بعدد من المدن المغربية.

وشدد ميلتمان، مدير الدراسات اليهودية بـ" The City College of New York" ا أن هناك الكثير من الأبحاث يجب قراءتها قبل زيارة المغرب، موصيا في هذا السياق بالاطلاع على كتاب لشلومو ديشن، بعنوان "مجتمع الملاّح: حياة الطائفة اليهودية في الإيالة المغربية الشريفة"، الذي يسلط الضوء على حياة اليهود بمغرب قبل الاستعمار من منظور رجال دين يهود.

واقترح المتخصص في الثقافة والتاريخ اليهودي، حوارات الكاتبة البلغارية إلياس كانيتي التي جمّعتها في مؤلف بعنوان، "أصوات مراكش: سجل زيارة"، كمصدر مهم للتعرف أكثر عن التاريخ الروحي للحي اليهودي في مراكش.

ولخص روي ميتلمان، مسارات سفره على مر 40 سنة من البحث والتنقيب في التراث اليهودي المغربي، حيث وقف في حديثه للوكالة الأمريكية، على أبرز  المعالم والمآثر التاريخية التي ما تزال شاهدة على الإرث اليهودي بالمغرب، خصوصا في مدن مراكش والدار البيضاء وفاس.

 

 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع