المزيد
الآن
بوريطة للمشاركين في مؤتمر مراكش حول الصحراء: "اخترتم الجانب الصحيح من التاريخ"
الصحراء المغربية

بوريطة للمشاركين في مؤتمر مراكش حول الصحراء: "اخترتم الجانب الصحيح من التاريخ"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين، بمراكش، إن القرار 693 الذي صادق عليه رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في نواكشوط في يوليوز 2018 بشأن مسألة الصحراء المغربية "يساهم، بلا شك، في تثبيت مناخ من الهدوء و الصفاء في عمل الاتحاد الأفريقي حول مسألة الصحراء المغربية". 

وأضاف الوزير، خلال كلمة بمناسبة انطلاق أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الدعم المقدم من الاتحاد الإفريقي للمسار السياسي للأمم المتحدة بشأن الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، أن هذا القرار قام بتكريس الولاية الحصرية لترويكا الاتحاد الافريقي ودعم موقف الغالبية الساحقة من البلدان الأفريقية التي تدعم، دون استثناء، العملية السياسية داخل الأمم المتحدة.  

وتابع أن القرار ينص على أنه يجب على ترويكا الاتحاد الافريقي تقديم الدعم الفعال للجهود المبذولة تحت إشراف الأمم المتحدة فيما يتعلق بمسألة الصحراء المغربية، مشيرا أن "القرار 693 يضع مسألة الصحراء المغربية في سياقها الصحيح وهو الأمم المتحدة. وبالتالي ، فهو يسمح بتنظيف عمل الاتحاد الأفريقي، وتحصين الاتحاد ضد أي محاولة غير مناسبة لتحويل مسار الوحدة والتكامل و يحافظ على تماسك المنظمة في مواجهة سؤال لطالما ساهم في انقسامها".

وشدد بوريطة على أن أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي مناسبة أخرى للتأكيد على أن قرار الجمعية العامة للاتحاد الافريقي رقم 693 لا يترك أي غموض في مسألة  الاختصاص الحصري للأمم المتحدة في بحث النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيرا أن هذا القرار لا يقبل أية تفسيرات أو توظيفات أخرى، حيث حصر تدبير قضية الصحراء  في المسلسل الأممي وترك للأمم المتحدة مهمة بحث حل سياسي مع استبعاد كل مسلسل موازي ودعم الاتحاد الافريقي للجهود المبذولة تحت إشراف الأمم المتحدة وحماية جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي عن طريق آلية الترويكا التي تبقى الآداة لتأكيد هذا الدعم.  

وأوضح أن  الموقف الذي يعرب عنه المغرب اليوم لا يسعى، تحت أي ظرف من الظروف ، إلى تقليص دور أفريقيا. مضيفا أنه على العكس تماما، فجلالة الملك، أكد على حرص المغرب أن تتبوأ افريقيا مركز القيادة، مشيرا بالمقابل أن القيادة لا تكمن في إعادة إنتاج أخطاء الماضي بل في توحيد الجهود حول القضايا المهمة في القارة، خاصة تلك المتعلقة بالتنمية المستدامة والسلام والأمن والاستقرار، وضمان تماسك البلدان الأفريقية في تنفيذ هادئ وسلمي للعمليات التي تربط الاتحاد الأفريقي بشركائه الخارجيين.

وخاطب بوريطة الدول المشاركة قائلا، من خلال المشاركة في هذا المؤتمر ، فقد عبرتم عن احترامكم للمسلسل الأممي، ووضعتم ثقتكم في المؤسسات المخولة بحث هذه القضية، وفي شرعية القوانين الدولية. واخترتم الاصطفاف في الجانب الصحيح من التاريخ. 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع