المزيد
الآن
تقرير يكشف تقلص الفقر والهشاشة بالمغرب وينتقد ضعف الدعم الاجتماعي
وطني

تقرير يكشف تقلص الفقر والهشاشة بالمغرب وينتقد ضعف الدعم الاجتماعي

قالت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان إن مؤشرات الفقر والهشاشة شهدت تحسنا ملحوظا، حيث انخفض معدل الفقر المطلق  بين سنتين 2012 و 2017، من 7.1% إلى 1.4%؛ وحسب الوسط، انتقل هذا المعدل من %2,9 إلى 0,1% في الوسط الحضري، ومن 13% إلى 3,4% في الوسط القروي. وتراجع الفقر متعدد الأبعاد من %4.7 سنة 2012 إلى 2.7% سنة 2017.

وسجل معدل الهشاشة، حسب تقرير للوزارة حول "منجز حقوق الإنسان: التطور المؤسساتي والتشريعي وحصيلة تنفيذ السياسات العمومية بعد دستور 2011"،   تراجعا كبيرا بين سنتي 2012 و2017، حيث انخفض من %15,7 سنة 2012 إلى 9% سنة 2017 على المستوى الوطني، ومن 10% إلى 3,8% في الوسط الحضري، ومن 23,9% إلى 17,5% بالوسط القروي.

وأقر التقرير أن على الرغم من كون هذه المؤشرات دالة على أهمية مواصلة تعزيز السياسات الاجتماعية ودعم برامجها، إلا أن مجموع ما يخصص لمختلف برامج الحماية الاجتماعية كدعم مالي، والذي لا يتجاوز نسبة 5٪ أو 6٪ من الناتج الداخلي الخام، "يبقى دون المستوى الكفيل ببناء منظومة متكاملة وقوية. هذا فضلا عن تعدد آليات وبرامج الحماية الاجتماعية، التي بلغت 135 برنامجا، وما يرتبط بذلك من ضعف الحكامة والتنسيق والاستهداف".

وأشار المصدر ذاته أنه تبعا للتوجيهات الملكية، ووفقا لخلاصات وتوصيات المناظرة الوطنية الأولى حول الحماية الاجتماعية خلال المنظمة في نونبر 2018، تم إعداد مشروع قانون رقم 72.18 يتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية، الذي نص على إحداث السجل الوطني للسكان وإحداث سجل اجتماعي موحد.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع