المزيد
الآن
حقائق لا تعرفها.. لماذا تأخر ظهور منتخب مدغشقر في الساحة الإفريقية؟
رياضة

حقائق لا تعرفها.. لماذا تأخر ظهور منتخب مدغشقر في الساحة الإفريقية؟

فجر منتخب مدغشقر مفاجأة من العيار الثقيل بعد بلوغه دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، حيث سيواجه اليوم الخميس المنتخب التونسي على أرضية ملعب السلام انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

 

وشكل بلوغ المنتخب الملغاشي لهذا الدور مفاجأة لكل متتبعي الكرة الإفريقية، سيما وأنها المرة الأولى التي تمكن فيها من المشاركة في كأس أمم إفريقيا بعدما ظل عاجزا عن ذلك منذ تأسيس الاتحاد الكروي المحلي.

 

 

وبقراءة في تاريخ المنتخب الملغاشي، يمكن اعتبار أن سنة 2016 شكلت بداية التكوين الحقيقي لهذا المنتخب بعد قدوم المدرب الفرنسي الحالي، نيكولا ديبوي، الذي اشترط قبل توقيعه على عقد الانضمام على رئيس الاتحاد المحلي آنذاك، أحمد أحمد، توفير كافة الظروف المناسبة لتكوين منتخب أول قوي.

 

تأكيد ديبوي في تلك المرحلة على ضرورة توفير الظروف المناسبة كان بناء على ما عاشته الكرة الملغاشية في السنوات الماضية، إذ كان الاتحاد الكروي لا يكلف نفسه عناء برمجة معسكرات للمنتخب الأول أو برمجة مباريات ودية لاستغلال تواريخ الاتحاد الدولي، مما تسبب في مغادرة عدد من المدربين للمنتخب كحالة المدرب الفرنسي، جون بول رابييه، الذي أشرف على منتخب مدغشقر في الفترة المتراوحة بين 2010 و2011 وخرج بعدها بتصريحات يؤكد فيها استحالة القيام بمهامه في ظل غياب الإمكانيات والاهتمام.

 

 

وتسببت الأوضاع التي كان يعيشها المنتخب الملغاشي في رفض عدد من المحترفين لتمثيل منتخب بلادهم في تلك الفترة، قبل أن يساهم التحول الذي عاشه المنتخب انطلاقا من سنة 2017 في عدول عدد من اللاعبين عن قرار عدم تمثيل منتخب بلادهم، ليبدأ "الباريا" (لقب منتخب مدغشقر) في التطور تدريجيا قبل تحقيق إنجاز بلوغ كأس أمم إفريقيا وبعده المرور للدور الثاني من المنافسات.

 

ويضم المنتخب الملغاشي في صفوفه لاعبين جلهم يمارسون في الدوريات الأجنبية خاصة في الدوري الفرنسي (بمختلف درجاته)، حيث يتواجد 13 لاعبا يحترف بفرنسا يبقى أبرزهم مدافع نادي أولمبيك ليون، جيريمي موريل، الذي غاب عن المباريات الأولى بسبب معاناته من الإصابة.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع