المزيد
الآن
كأس الكاف: 4 أسباب أدت إلى إقصاء حسنية أكادير أمام الزمالك المصري
رياضة

كأس الكاف: 4 أسباب أدت إلى إقصاء حسنية أكادير أمام الزمالك المصري

أقصي فريق حسنية أكادير أمس الأحد من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد هزيمته أمام الزمالك المصري، على أرضية ملعب الجيش بالسويس، بنتيجة هدف لصفر.


غزالة سوس رغم تقديمها لمستوى مميز في لقاء البارحة، إلا أنها فشلت في حجز بطاقة العبور واللحاق بمواطنها فريق النهضة البركانية الذي تأهل لدور نصف النهائي بعد تجاوزه عقبة فريق غور ماهيا الكيني.


موقع القناة الثانية يقدم لكم أبرز الأسباب التي أدت إلى إقصاء ممثل المغرب في المسابقة القارية:

 

1. التحكيم


مرة أخرى، كان التحكيم نقطة سوداء خلال مباراة الفريق الأكاديري أمام الزمالك. الحكم الأنغولي، هيلدر مارتينز دي كارفالهو، رفقة مساعديه ارتكبوا مجزرة تحكيمية في حق الحسنية، بداية بتغاضي حكم الساحة عن منح مدافع الزمالك البطاقة الصفراء الثانية بعد انسلال المهاجم، يوسف الفحلي، وصولا إلى الهدف الشرعي الذي أحرزه الفريق المغربي في الجولة الثانية والذي كان كفيلا بمنحه بطاقة التأهل لدور نصف النهائي.

 

2. غياب مهاجم قناص


بدا جليا لكل متابعي مباراة الحسنية أمام الزمالك أن الفريق كان بحاجة لرأس حربة حقيقي قادر على تحويل فرص التسجيل التي يصنعها لاعبو خط الوسط. حسنية أكادير أتيحت لها العديد من المحاولات خلال لقاء البارحة، إلا أن المهاجمين تفننوا في إضاعتها.


معاناة الحسنية مع تضييع الفرص أضحت مشكلا يؤرق بال جماهير الفريق، إذ لم يستطع النادي تسجيل سوى 23 هدفا في البطولة بعد خوضه 22 مباراة، أي بمعدل هدف في كل مباراة، وهو رقم كان  الفريق قد تجاوزه بشكل كبير خلال المواسم الماضية.

 

3. نتيجة لقاء الذهاب بملعب أدرار


فرضت نتيجة التعادل السلبي التي حققتها الحسنية في لقاء الذهاب بأكادير، فرضت، على الفريق عدم المغامرة في بداية لقاء العودة، خاصة وأن نتيجة التعادل السلبي كانت لتكفيه للمرور إلى ضربات الترجيح.


الفريق المغربي ظهر تائها في الجولة الأولى وارتكب دفاعه بعض الهفوات، في الوقت الذي كان بإمكانه المبادرة إلى الهجوم واستغلال نقاط ضعف الزمالك.
ولم يكشف الفريق الأكاديري عن مميزاته الهجومية إلا بعد استقبال شباكه للهدف، ليصنع بعد ذلك العديد من فرص التسجيل أظهرت أن الفريق أضاع العديد من الدقائق خلال بداية المباراة.

 

4. غياب مهدي أوبيلا


رغم توفر حسنية أكادير على لاعبين مميزن في خط وسط الميدان، إلا أنهم فشلوا في لعب الدور الذي يشغله مهدي أوبيلا الذي تعرض لإصابة خطيرة في مواجهة بركان خلال دور المجموعات.


أوبيلا بفضل شغله مركز "ريجيستا" كان دائما ما يلعب دور الربط بين خطوط الفريق وكان يمد المهاجمين بتمريرات دقيقة في ظهر مدافعي الخصوم. الفريق الأكاديري كان بحاجة للاعب من هذه الطينة في مباراة البارحة لاستغلال بطء مدافعي الزمالك وللاستفادة أيضا من سرعة المهاجم الشاب، يوسف الفحلي، الذي كان يطلب في العديد من الأحيان كرات في الظهر دون أن ينجح زملاؤه في مده بها.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع