المزيد
الآن
محاكمة المتهمين في قضية إمليل...وهبي:لا مسؤولية للدولة في ملف شمهروش
إرهاب

محاكمة المتهمين في قضية إمليل...وهبي:لا مسؤولية للدولة في ملف شمهروش

دوزيمدوزيم

قال عبد اللطيف وهبي محامي الدولة في قضية إمليل الإرهابية إنه ليس هناك أي تقصير من طرف الأمن المغربي في هذه القضية، موضحا بالقول،"لأنه لاتوجد درجة قصوى ودرجة دنيا في وقوع الجرائم، وهذا لمسناه أيضا في هجمات شارلي إيبدو في فرنسا وهجمات باريس وهجمات نيس الإرهابية ".

وأضاف وهبي في مرافعته، اليوم الخميس، خلال سادس جلسات محاكمة المتهمين في جريمة “شمهروش” أمام القاضي:" في المغرب الكل مجند من أجل محاربة الإرهاب وحتى المواطنون المغاربة يعلمون الشرطة كلما كانت هناك شكوك بشأن عمليات ارهابية، لان هناك حزم من طرف الامن المغربي وحتى من طرف الدولة المغربية من اجل محاربة الارهاب".

وزاد وهبي، "اكثر من ذلك المغرب أصبح رائدا في محاربة الإرهاب وأنقذ مجموعة من الدول في العالم من الهجمات الإرهابية بسبب المعلومات الاستخباراتية التي كان يقدمها قبل وقوع الحادث الإرهابي".

واستطرد محامي الدولة في قضية شمهروش:" انا اتساءل لماذا الدولة موجودة في هذا الملف أساسا لأن العناصر الرئيسية لا تبين أي مسؤولية للدولة لأنه لم يتم تهريب الأسلحة التي استعملت في الحادث عن طريق الحدود بل هي أسلحة عادية يمكن أن تباع وتشترى قانونيا، كما أنه لم يكن هناك أي تبليغ بشأن هذه الجريمة ولم تعلم الشرطة بها قبل حدوثها، وهذا أيضا يبرز أن الدولة غير مسؤولة عن الحادث".

وتابع وهبي، " المطالب السابقة المتعلقة بإدخال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد كطرف في القضية بعد ظهوره في أحد المدارس القرآنية وهو يقدم خطابا قال عنه البعض إنه نوعا ما غير معتدل، أريد أن أشير إلى أن الوزير حين حضر في ذلك الاجتماع حضر بصفته عضوا في حزب ما له علاقة مع تلك الجمعية التي تدير تلك المدرسة القرآنية، وبالتالي لم يكن مكلفا بأي مهام وزارية أثناء حضوره في ذلك اللقاء، وهو ما لايمكن توظيفه لاثبات أن الدولة المغربية تتحمل المسؤولية لان أحد وزراءها كان في مدرسة قيل على أنها تحرض على أعمال إرهابية وهذا أمر لم يحسم فيه القضاء".

والتمس عبد اللطيف وهبي من القاضي والمحكمة ورجال الإعلام بأن يكونوا عادلين مع الدولة، مؤكدا أنها، قامت بواجبها بشكل سليم وأن المغرب يستقبل كل سنة حوالي 13 مليون سائحا أجنبيا يدخلون المغرب ويخرجون منه بسلام، مشيرا إلى أن" ما حدث كان استثناء قام به أناس جاهلون وهو لا يقصر من الدور الذي تقوم به الشرطة المغربية وكل الأجهزة  في هذا المجال".

وأشاد المحامي وهبي بأم الضحية التي نوهت بدور الدولة المغربية وقال وهبي" إن هذه الإشادة تفنذ كثيرا ما نشرته بعض وسائل الإعلام التي استخدمت قبول المحكمة ادخال الدولة كطرف في هذه القضية للترويج بأن المغرب بلد غير آمن وأن الدولة المغربية ل اتقوم بمهامها فيما يتعلق بحماية الأجانب".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع