المزيد
الآن
هذه أبرز الأسباب التي حرمت الأشبال المغاربة من الحلم الأولمبي
رياضة

هذه أبرز الأسباب التي حرمت الأشبال المغاربة من الحلم الأولمبي

أقصي المنتخب الأولمبي أمس الأحد من تصفيات بطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة على يد الكونغو الديموقراطية، وذلك رغم فوزه في مباراة الإياب التي احتضنها مجمع الأمير مولاي عبد الله بنتيجة هدف لصفر.


إقصاء المنتخب البارحة قضى على آمال اللاعبين في بلوغ الألعاب الأولمبية المبرمجة بطوكيو سنة 2020، حيث تعتبر بطولة إفريقيا مرحلة تأهيلية للألعاب الأولمبية، وهو ما يعني ضياع جيل من اللاعبين سيكون مجبرا على التألق رفقة فرقه وانتظار دعوة من المنتخب الوطني الأول.


فيما يلي جرد لأبرز الأسباب التي أدت إلى إقصاء المغرب من الدور الثاني لتصفيات بطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة.

 

* غياب نهج واضح للمنتخب الأولمبي


ظهر جليا خلال مباراة البارحة أن اللاعبين المغاربة يمتلكون لفرديات عالية، إلا أن مدرب المنتخب، الهولندي مارك فوت، فشل في إيجاد توليفة تصنع قالبا جماعيا لهذه الفرديات. الأولمبيون بدوا عاجزين أمام الكونغو عن صنع فرص للتسجيل بفعل غياب منظومة هجومية واضحة، وهو ما تسبب في عدم تشكيل أية خطورة على المرمى الكونغولي.


* نتيجة مباراة الذهاب


ساهمت نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها الكونغوليون لصالحهم بنتيجة هدفين لصفر في تعقيد مهمة المنتخب المغربي، حيث كان مفروضا عليه الخروج للبحث عن تسجيل الأهداف مع التزام الحيطة والحذر مخافة استقبال شباكه هدفا ضد مجرى اللعب. هذا المعطى وضع اللاعبين في مأزق حقيقي، إذ لم يمتلكوا الجرأة اللازمة للمغامرة هجوميا خاصة وأن الفريق لم يكن يمتلك منظومة دفاعية وهجومية واضحة، وهو ما يعني صعوبة الانتقال من العمليتين.

 

* عدم استقرار التشكيلة الأساسية


ذكر بعض متتبعي الكرة المغربية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن المنتخب الأولمبي استدعى خلال السنوات الثلاثة الماضية ما يقارب عن 70 لاعبا، وهو ما يؤكد افتقاد الطاقم المشرف على المنتخب لرؤية واضحة للعناصر التي تستحق الدعوة والمشاركة.

 


هذا المعطى تأكد مرة أخرى من خلال مبارتي الذهاب والإياب أمام منتخب الكونغو الديموقراطية، حيث عمل مارك فوت على تغيير جزء كبير من التشكيلة الأساسية التي خاضت موقعة الذهاب.

 

*رفض رونار السماح لعدد كبير من عناصر المنتخب الوطني بتمثيل الأولمبي


كان المدرب الهولندي، مارك فوت، يتمنى ضم عدد كبير من لاعبي المنتخب الأول إلى المنتخب الأولمبي، كأشرف حاكيمي، نصير المزراوي ويوسف النصيري، إلا أن رونار وضع عددا محددا للاستفادة منه.


رونار أدخل دعوة كيين وداري في حسابات العدد المحدد، على الرغم من أنهم مثلوا المنتخب الأولمبي سابقا في كل المنافسات، وسمح لمنديل فقط بالمشاركة رفقة الأولمبيين.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع